الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماتوا بسبب لعنة الفراعنة....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: ماتوا بسبب لعنة الفراعنة....   الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:13 pm

ماتوا بسبب لعنات الفراعنه
لعنة الفراعنة


بين الحقيقة . . والخيال


ما علاقة غرق السفينة تيتانك بكاهنة إخناتون ؟!!

ماذا أصاب شامبيليون . . بعد اكتشاف حجر رشيد ؟!!


ً كلنا او معظمنا يعرف قصة السفينة الشهيرة تيتانك التى غرقت فى الجليد
لقد تحولت قصتها إلى فيلم سينمائى شهير


لكن للأسف فإن قصة الفيلم مختلفة تماما عن القصة الواقعية
بل إن العلاقة الوحيدة بين القصتين هى أسم السفينة فقط

تعود القصة الحقيقية إلى العااشر من إبريل عم 1912
كان انطلاق السفينة العملاقة تيتانك و الذى يعنى اسمها "المارد"
فى أول رحلة لها عبر المحيط الأطلنطى ، من بريطانيا إلى الولايات المتحدة .
حدثا تاريخيا عظيما ، أقيم له احتفال رائع .

كانت السفينة المارد شديدة الضخامة ، عظيمة الفخامة
بلغ طولها 882 قدما و وزنها 5231 طنا
ارتفاعها كارتفاع مبني مكون من 11 طابقا
و عرضها يوازي عرض أربعة أبنية متجاورة .

كما أنها ـ و هذا هو الأهم ـ غير قابلة للغرق !!
فقد كانت تنفرد عن غيرها من السفن بأن لها قاعين
يمتد أحدهما عبر الآخر
و يتكون الجزء السفلى
من 16 قسما لا يمكن أن ينفذ منها الماء وحتى
لو غمرت المياه ـ على سبيل الافتراض ـ أحد هذه الأقسام
فيمكن لقائد السفينة وبمنتهى السهولة
أن يحجز المياه داخل هذا الجزء بمفرده ويمنعها من غمر باقي الأجزاء

و رغم كل ما تنفرد به السفينة الا انها غرقت .
و جاء الغرق لغزا كبيرا يصعب تفسيره .

كانت السفينة تحمل اثرياء و كبار تجار انجلترا و امريكا
لكن ما يعنينا فى هذا المقام شئ آخر تماما
كان ضمن حمولة السفينة مومياء فرعونية مسروقة
لأحدى الكاهنات من عصر اخناتون
وكانت هذه المومياء في طريقها إلى أمريكا
و قد كان قبطان السفينة الكابتن "سميث" قد خاف على التابوت
فوضعه وراء غرفة القيادة
كانت الكاهنة صاحبة المومياء تحمل تعويذة
تحت رأسها مكتوبا عليها :
"انهض من سباتك يا أوزوريس

فنظرة من عينيك تقضي على أعدائك
الذين انتهكوا حرمتك المقدسة"

و قيل أن أصيب القبطان "سميث" بالهذيان
قبل غرق السفينة بيوم واحد ، وراح يصرخ :

الأشباح . . العفاريت
كلا إنني سيد هذه الجزيرة العائمة
أفعل بها ما أشاء . .

و أصطدمت الباخرة العملاقة تيتانيك بأحد جبال الجليد .
و غرقت .

لم تكن هذه الواقعة هى اللعنة الأولى أو الأخيرة لملوك الفراعنة
.

فشامبليون الذي اكتشف رموز حجر رشيد1823
عندما توصل إلي فك رموز اللغة الهيروغليفية
صرخ بأعلى صوته : . . و جدتها !!
ثم راح في إغمائة أستمرت خمسة أيام كاملة
و بعدها سافر إلى مصر ليتحقق من اكتشافه

و بعد عودته إلى فرنسا أصيب بالشلل
وبعد ذلك بالهذيان ، ثم بالإغماء الطويل
ليموت وهو لم يكمل بعد الثانية والأربعين .

أما "تيودور بلهارس" الذي اكتشف دودة البلهارسيا
فقد اكتشف الدودة فى أحد الجثث الفرعونية
أصيب أيضا بالهذيان مدة خمسة عشر يوما
انتهت بوفاته .
ولم يعرف الأطباء الذين أشرفوا على علاجه
سر ذلك المرض الغامض الذي أصابه

لا شك في أن كتاب الباحث الألماني فيليب فاندبرج عن الأهرام وعما سمي لعنة الفراعنة هو إلى حد بعيد كما وصف أي موسوعة في موضوع هذا اللغز المصري القديم فقد احتوى على معلومات كثيرة وموثقة وتناول نظريات قديمة ومتجددة وطرح ما اعتبره تفسيرات علمية محتملة.

وقد يكون فاندبرج في كتابه هذا وضع بعض التفصيلات العلمية المحتملة لبعض النظريات التي طرحت سابقا عما أعطي اسم "اللعنة" وزاد عليها نظريات أو افتراضات جديدة بالاستناد إلى عدد من العلوم الحديثة. إلا انه استطاع دائما في إيراده الوقائع الكثيرة أن يبقي التساؤل عن هذا السر القديم "معلقاً" في الأجواء لا بقرار منه بل بسبب الموضوع ذاته.

أما اسم الكتاب فهو "لعنة الفراعنة..التفسير العلمي لظاهرة لعنة الفراعنة الغامضة". ترجم الكتاب خالد اسعد عيسى واحمد غسان سبانو . وقد صدر الكتاب عن "دار قتيبة للطباعة والنشر" في دمشق وجاء في 239 صفحة كبيرة القطع.

وقد يكون في بعض عناوين فصول الكتاب ما يدل على المواد التي تناولها. من هذه العناوين "الموت والمصادفة" و"الموت في سبيل تقدم العلوم" و"مملوك وسحرة" و"في طريق الخلود" و"أجنحة الموت السامة" و"الموت والحياة من النجوم" و"أسرار الأهرامات" وغير ذلك.

طروحات فاندبرج في كتابه قد لا تكون أتت بأجوبة عن السر بل سلطت عليه أضواء كثيرة أو قدمت أجوبة محتملة ويظهر موقفه من التساؤلات التي لخصت ما تناوله. قال متسائلا عن حقيقة اللعنة : ( هل يستطيع إنسان مهما بلغت قدرته أن يؤثر في حياة الآخرين وان يوقف حياتهم كلياً .. هل كان هنالك أساليب لمثل هذه الأعمال في مصر القديمة ربما اكتشفها بعض العلماء الموهوبين ونسيت بعد ذلك.. هل كان هنالك سموم أو كائنات تسبب الأمراض قادرة على الاحتفاظ بقدرتها عبر السنين والتي كان الفراعنة الذين يتوقون إلى الخلود يأملون أن يحموا بواسطتها أجسامهم المحنطة والمذهبة من عبث البشر ؟ .. أم هل كان هنالك إشعاعات مميتة تصدر عن بعض العناصر الكيماوية النادرة أو المعادن... أم يا ترى أن هذه الوفيات الغريبة المتداخلة بعضها ببعض هي من قبيل المصادفات فحسب؟)

ربما اختصر الآراء المتضاربة في شأن اللعنة والغرابة المحيطة بها ما بدأ به المؤلف كتابه وهو حديث أجراه مع الدكتور جمال محرز المدير العام لمصلحة الآثار القديمة في المتحف المصري في القاهرة الذي تحدث عن "مصادفات غريبة في الحياة". هنا سأله المؤلف بقوله "وهكذا فأنت بالحقيقة لست متأكدا من أن هناك لعنة؟" رد محرز معترفاً بتلك الوفيات الغامضة وابتسم ابتسامة صفراوية قائلا: أنا ببساطة لا أؤمن بهذا. انظر إلي فأنا منهمك في قبور ومومياء الفراعنة طيلة حياتي ومع ذلك فأنا برهان حي على أن كل هذه اللعنات من قبيل المصادفات."

و أضاف المؤلف يقول انه " بعد أربعة أسابيع من حديثنا هذا وجد الدكتور محرز ميتاً وهو في الثانية والخمسين من العمر وقد عزا الأطباء سبب موته لانهيار في جهاز دوران الدم في جسمه . والغريب أن وفاة محرز جاءت في نفس اليوم الذي نزع فيه قناع توت عنخ آمون الذهبي للمرة الثانية."

قال المترجمان أن من أهم الأعمال التي قدمت في هذا المضمار وأحدثها كتاب لعنة الفراعنة لمؤلفه الألماني الدكتور فيليب فاندبرج "الذي كان شاهد عيان لبعض أطراف لعنة الفراعنة والذي استهوته دراستها" ووصفا الكتاب بأنه "بمثابة موسوعة علمية عن اللعنة".

يقول الكاتب أن قصة اللعنة بدأت مع اكتشاف مقبرة ( توت عنخ آمون ) على يد المنقب الإنجليزي هوارد كارتر بتمويل من اللورد كارنرفون ، وقد تم الكشف عن أبواب المقبرة عام 1922 ووجد كارتر رقيماً خزفياً في إحدى الغرف يقول : (( إن الموت سوف يقضي بجناحيه على كل من يحاول أن يزعج هذا الفرعون أو يعبث بقبره )) .

وفي السادس من نوفمبر تشرين الثاني أرسل كارتر برقية إلى مموله اللورد كارنرفون ينبئه فيها عن اكتشاف "رائع" في وادي الملوك هو مقبرة عظيمة وان الأختام لم تمس. وأظهرت الفحوص بعد أيام أن القبر قد نهب وسرقت أشياء قليلة من الكنز وبدا أن ذلك جرى بعد فترة قليلة من دفن الفرعون.

أضاف المؤلف أن حماسة العاملين في الموقع وغالبيتهم من المصريين خفت بعد العثور على الرقيم فاضطر كارتر والعلماء إلى محو هذا النص من السجل المكتوب لاكتشاف المقبرة ، وحتى الرقيم نفسه اختفى من المجموعة لكنه لم يختف من ذاكرة الذين قرأوه إلا أن اللعنة وجدت مرة ثانية على ظهر أحد التماثيل حيث كتب : (( إنني أنا الذي يطرد لصوص القبر بلهب الصحراء. إنني أنا حامي قبر توت عنخ آمون )) .

وتحدث عن فتح المقصورة الرئيسية للقبر وان فرقة التنقيب ضمت 20 رجلاً. وفي أوائل أبريل نيسان تبلغ كارتر أن مرضاً خطيراً أصاب اللورد كارنرفون فذهب إلى القاهرة ليزوره. بدا مرضه بشكل غريب. حرارة ونوبات قشعريرة ورجفان وفي الليلة التالية توفي.

وكان كارتر قد طلب من عالم الآثار الأمريكي( آرثر ميس) أن يساعد في فتح القبر. و بعد وفاة كارنرفون شكا الأمريكي من إعياء متزايد ثم استغرق في سبات عميق وتوفي في نفس الفندق الذي توفي فيه كارنرفون وهو "الكونتيننتال" في القاهرة.

أحد محبي التاريخ المصري وهو الأمريكي ( جورج جولد ) ابن أحد الممولين رافق كارتر إلى الضريح وفي اليوم التالي أصيب جولد بحمى عالية مات على إثرها في المساء. واستمرت الوفيات. قدم صناعي بريطاني هو ( جول وود ) إلى موقع القبر وبعد الزيارة رجع إلى إنجلترا بحراً لكنه توفي "بالحمى العالية".

أما ( ارتشيبولد دوجلاس ريد ) الاختصاصي بالأشعة السينية الذي كان أول من قطع الخيوط حول مومياء الفرعون لإجراء فحص بالأشعة فقد بدأ يعاني من نوبات الوهن والضعف وبعد وقت قصير توفي عام 1924 اثر رجوعه إلى إنجلترا مباشرة.

ولم يأت عام 1929 حتى توفي 22 شخصاً من الذين كانت لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بتوت عنخ آمون ومقبرته ( وكل هؤلاء توفوا قبل أوانهم).
وكان 13 منهم قد اشتركوا في فتح القبر. وبين المتوفين الأستاذان دنلوك وفوكرات وعالما الآثار ( جاري دافيس ) و ( هاركنس دوجلاس ديري ) والمساعدان استور وكالندر . وتوفيت زوجة اللورد كارنرفون سنة 1929 وقيل أن السبب لدغة حشرة.

أما ( ريتشارد بيثيل ) أمين سر كارتر فقد مات في تلك السنة أيضاً نتيجة "لقصور قلب إحتقاني ". وعندما علم والده الذي كان قد زار مصر مع هؤلاء العلماء بموت ابنه ألقى بنفسه من الطابق السابع لمبنى في لندن. وبعد ذلك وأثناء مرور الجنازة في طريقها إلى المقبرة دهست عربة الموتى ولدا صغيراً . وبعد خمس سنوات انتحرت أرملة بيثل .

كذلك مات رائدان من علماء الآثار أمضياً سنوات في البحث في الأهرام هما البريطاني السير فلندرز بيتري الذي مات بشكل مفاجئ عام 1942 وهو في طريقه إلى بلاده من القاهرة. وكانت وفاته بعد قليل من وفاة زميله الأمريكي جورج ريزيز في السنة نفسها.. والذي كان قد اكتشف قبر أم الفرعون خوفو و أذاع أول إذاعة له من قبر خوفو سنة 1939. وفي عام 1959 انتحر الدكتور زكريا غنيم المفتش الأول لمصلحة الآثار في صعيد مصر بعد سنوات من نوبات الوهن .

يعرض مؤلف الكتاب سموماً فتاكة عديدة عرفت في مصر ويشرح خصائصها ويتحدث عن أمور منها "الوطاويط الخطرة" التي تعيش في الكهوف وبرازها السام وعن فطريات الكهوف كما ذكر "الدودة السامة" التي تسببت خلال شق الأنفاق في أوروبا ما سمي "فقر دم العمال". ويعرض آراء علمية واحتمالات عديدة منها مبدأ أشعة الليزر ونظريات فيزيائية وكيميائية مختلفة.

ومما يقدمه مما عرف حديثا موضوع "غاز الأعصاب" وقصة الملازم البريطاني وليام كولن الذي تعرض له بشكل ما فتحول من رجل في صحة ونشاط إلى رجل يقاسي من وهن وانحطاط عميق في قواه عامة وقد حاول الانتحار ثلاث مرات. ويذكر المؤلف هنا أن كثيرا من علماء الحضارة المصرية كانوا ضحايا الوهن ويقدم فوق ما سبق ذكره أسماء منها هوارد كارتر نفسه واللورد وستبري وآخرون.

وبعد عرض صفحات كثيرة تشكل دراسات علمية مختلفة يخلص إلى القول "لم نقصد بهذا الكتاب أن نبرهن بشكل المنتصر أن لعنة الفراعنة هي شيء حقيقي وموجود" إنما القصد أن يكون الكتاب بحثا عن الحقائق ولفتح طرق ممكنة لتفسيرها "فهل حوّل المصريون القدماء قبور فراعنتهم عمداً إلى مصايد للموت بتركهم سموما فعالة... وباستعمالهم مواد مشعة.. وبتسخير الطاقة الكونية فوق المشعة.."

وختم بقوله: ( ومع ذلك فان لعنة الفراعنة تبقى ظاهرة ليس لها تفسير نهائي .. ظاهرة تمتد جذورها العميقة إلى مصر القديمة تلك الحضارة التي تمتد إلينا عبر العصور لتعذب وتدحض وتذل غطرسة العلوم المعاصرة بأسرار الأهرامات والشعب الذي قام ببناء تلك الأهرامات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماتوا بسبب لعنة الفراعنة....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هيبس جروب :: الحـضـارة والـتـاريـخ :: الحـضـارة والـتـاريـخ-
انتقل الى:  
شات هيبس جروب احلى دردشة