الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة حياة الفنانة القديرة شادية كاملة عندنا وبس مع منتديات هيبس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمرى معاك

avatar

عدد المساهمات : 4424
تاريخ التسجيل : 27/08/2012
الموقع : http://hibsgroup.halamuntada.com

مُساهمةموضوع: قصة حياة الفنانة القديرة شادية كاملة عندنا وبس مع منتديات هيبس   الإثنين مايو 18, 2015 5:00 pm

قصة حياة الفنانة القديرة شادية كاملة عندنا وبس مع منتديات هيبس





كانت هناك فتاة لم تتجاوز الأعوام الثمانية من عمرها تدعى "فتوش" تقف أمام مرآتها لساعات و ساعات. تحاول تفليد المطربة ذائعة الصيت آنذاك ليلى مراد، و التى رأتها فى أول فيلم شاهدته لها و هو فيلم "ليلى"، حيث تمنت "فتوش" أن تصبح فى يوم من الأيام "النسخة الحديثة من ليلى مراد".


لم تكن هذه الفتاة الصغيرة سوى فاطمة محمد شاكر التى غزت العالم العربى كله تحت اسم شادية، فقد كانت "فتوش" تعشق الغناء و التمثيل منذ الصغر، حيث كانت أيضاً بارعة في تقليد ليلى مراد و حفظ اغانيها عن ظهر قلب. كانت شقيقتها عفاف أول من شجعها على تطوير موهبتها منذ البداية ، خاصة أن عفاف نفسها كانت تتمتع بصوت عذب جميل، إلا أن محاولتها دخول عالم الفن لم تعرف نجاحاً كبيراً نظراً لأعتراض والدها، لتفضل الأعتزال مبكراً ، و تحقيق أحلامها الشخصية عن طريق شقيقتها الصغرى، حيث لم يمر يوم إلا و أشتركت مع "فتوش" فى الغناء فى أكثر من اغنية، وبالطبع كانت أغانى ليلى مراد فى طليعة القائمة، و تحديداً أغنية "يادى النعيم اللى انت فيه يا قلبى" التى غنتها ليلى برفقة محمد عبد الوهاب، حيث كانت شادية تقوم بغناء المقطع الخاص بمطربتها المفضلة على أن تترك غناء مقاطع عبد الوهاب لعفاف.



فى المقابل أكتشف المهندس الزراعى كمال شاكر حجم الموهبة الكبيرة التى تحملها ابنته الصغرى بالصدفة البحتة ، أو بمعنى أصح عن طريق صدفة "مدبرة"، فقد كانت فاطمة ترغب فى دخول الفن و لكنها كانت تخشى رد فعل أبيها الذى سبق و أن قاطع أختها الكبرى عفاف لمدة عام كامل بسبب رغبتها فى دخول عالم الفن. فقد استغلت فاطمة وجود المغنى التركى الشهير منير نور الدين مع العائلة بإحدى المناسبات، و طلبت من جدتها أن تدعوها للغناء أمام الجميع ، فاستجابت الجدة على الفور ، فى نفس الوقت الذى تساءل فيه الأب بدهشة " و هي تعرف تغنى؟" ،فردت الجدة:" نشوف ..."



لم تتردد الفتاة الصغيرة فى الغناء بأغنية ليلى مراد الشهيرة "بتبص لى كده ليه" ، لتنال شادية إعجاب منير نور الدين الشديد، ليخبر والدها بأن بين يديه كنزاً يجب أن يعرف طريقه إلى عالم الفن الرحب. و منذ تلك اللحظة أدرك الوالد موهبة ابنته ذات السنوات الثمانية و قرر أن يساعدها على صقلها بالدراسة ، فأحضر لها من علمها العود و ال"صوفليج" أو الغناء مع البيانو حتى تعاقدت فاطمة بمرور الوقت مع شركات الإنتاج الفني المرموقة آنذلك، لتصبح "شادية" الفتاة الدلوعة الرقيقة التي دخلت البيوت و القلوب دون إستئذان .




و لعل وجود شادية فى فترة النصف الثانى من الأربعينات كان ضرورة اكثر منه صدفة، فقد كانت الساحة فى شوق لوجه جديد سواء فى الغناء أو السينما يكسر السيطرة و المنافسة المحتمدة بين زهرتى الشام نور الهدى و صباح ، إلى جانب "المخضرمة" ليلى مراد التى أرتبطت اكثر بمؤسسة انور وجدى الفنى. لذا كان استقبال شادية الذى يميل إلى الاحتفاء متوقعاً للغاية بعد أن أثبتت براعتها و مواهبها الطبيعية مبكراً و هى دون الثالثة عشرة من عمرها، لتكون اكبر المرشحات لخلافة ليلى مراد فى مملكة الغناء و التمثيل معاً.




شهد عام 1947 أول تعارف بين شادية و الجمهور من خلال فيلم "أزهار و أشواك" ، من خلال دور ثانوى لم يكن له الأثر الأكبر على مسيرتها المبكرة، إلا إنها قفزت إلى ادوار البطولة مباشرة فى نفس العام برفقة محمد فوزى من خلال فيلم "العقل فى اجازة"، و الذى قام فوزى بتلحين اغانيه بطريقة خفيفة تتناسب مع الصوت الرقيق لمطربته المراهقة. لتدهش شادية الجميع بأداءها المتيز لهذه الألحان، و الذى جعل منها ملكة للأغانى الخفيفة على ساحة الغناء بمساعدة ملحنين هم جبابرة هذا النوع على الساحة لعقود فى مقدمتهم منير مراد الذي لحن لها عدد كبير من الأغنيات أهمها "واحد اتنين" و "إن راح منك يا عين" ، و محمود الشريف مع أغنية "حبينا بعضنا" ،إضافة إلى تعاونها المميز مع كمال الطويل الذى أثمر عن اعمال فائقة النجاح مثل أغنية "وحياة عينيك و فداها عنيه".




الكثيرون لا يعلمون أن اسم "شادية" تم اطلاقه عليها للمرة الأولى على يد المخرج حلمى رفلة عندما أختارها لتفوم ببطولة فيلم "العقل فى اجازة"، ولكن يتردد أن الذى أختار لها هذا الأسم هو يوسف وهبى حين كان يمثل فى فيلم اسمه "شادية الوادى" ، و قيل أيضاً أن هذا اللقب أختاره لها عبد الوارث عسر الذى لقبها بشادية الكلمات لطريقتها المميزة فى اداء الجمل الحوارية.

حياة شادية فى سطور:

-8 فبراير1929: ولدت فاطمة كامل شاكر أو "شادية "فى حى الحلمية الجديدة بالقاهرة .
- 1947: كانت السنة التى دخلت فيها شادية إلى عالم الفن و بقوة سينمائياً و لكنها فى البداية إشتركت مشاركة بسيطة بمشهد فى فيلم "أزهار و أشواك" ، الذى لم يحقق نجاحاً يذكر، و فى نفس العام عرفت شادية أول بطولة لها مع محمد فوزى فى فيلم "العقل فى إجازة". و لكن هناك حقيقة أخرى لا يعلمها الكثيرون من خلال مشاركة شادية بصوتها فقط فى فيلم "المتشردة" من خلال دور الفنانة حكمت فهمى التى اكتفت بتحريك شفتيها فقط.




- 1947: بداية تعارف شادية و كمال الشناوى أشهر ثنائى فى السينما المصرية بمرحلة الخمسينات ، حيث استمر تاعونهما على مدار 25 فيلماً.
- 1948: ظهرالحب الأول و الحقيقى فى حياة شادية و كان عمرها 19 عاماً لشاب أسمر صعيدى وسيم ضابط فى الكليه الحربية، و قد تمت خطبتها إليه ، موافقة على طلبه بإعتزالها الفن، ولكنه توفى فى حرب فلسطين عام 1948.
- 1952 : أكثر أعوام شادية ازدهاراً فى السينما، حيث قدمت 13 فيلماً ، أى بمعدل فيلم كل شهر. ولم يضاهيها فى هذا الرقم سوى إسماعيل يس فى قمة مجده.
- 1952 : تقابلت شادية مع عماد حمدى فى "قطار الرحمة" ، الذى كان متجهاً للصعيد لأغراض خيرية. و قد تزوجا أثناء تصوير مشاهد فيلم "أقوى من الحب" بالإسكندرية عام 1953 ، و كان يكبرها بحوالى 23 عاماً ، ودام الزواج 3 سنوات لينتهى نهاية هادئة بالإنفصال.
- 1956 : ظهرت قصة حب بين شادية و فريد الأطرش أثناء عملهما معاً فى فيلم "ودعت حبك" ،وقد إعترف الإثنان بذلك ولكنهما لم يتزوجا وذلك بسبب العناد و الكبرياء الذى سيطر على كل منهما.
- 1957 : تزوجت شادية من المهندس عزيز فتحى الذى تعرفت عليه فى سرداق عزاء الفنان سراج منير و لكنه لم يستمر أكثر من 3 سنوات و انتهى بالطلاق.
- 1962 : كانت نقلة كبيرة فى حياة شادية الفنية حيث دخلت عالم الإنتاج السينمائى بفيلم "اللص و الكلاب" الذى أشتركت فى بطولته أيضاً فى دور فتاة غانية تقدم يد العون لهارب من العدالة يسعى للإنتقام من شركاء الماضى.و قد خرجت الفتاة الدلوعة الشقية و أوضحت بهذه التجربة قدراتها الفنية المختلفة و إمكانياتها فى التنوع .
- 1965 : تزوجت شادية من صلاح ذو الفقار بعد قصة حب شهيرة ولكنهما إنفصلا عام 1969 إنفصالاً نهائياً.

- 1984 : قدمت شادية للسينما آخر أفلامها "لا تسألنى من أنا" مع المخرج أشرف فهمى.
-1985 : إشتركت شادية فى أول و آخر عمل مسرحى لها "ريا وسكينة"، و التى حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً لم تعرفه مطربة أو نجمة سينمائية من قبل.
- 1986 : كان آخر ظهور لشادية على المسرح من خلال اشتراكها فى "الليلة المحمدية" حيث غنت أول أغنية دينية لها "خد بإيدى" التى كانت تناجى فيها الرسول الكريم، لتقرر الأعتزال عقب هذه الحفلة مكتفية بما حققته من نجاح و أصبحت تسعى إلى نجاح أكبر.. إلى التفرب من الله.
-بلغ ما قدمته شادية للفن 117 فيلماً سينمائياً ، و 10 مسلسلات إذاعية ، و مسرحية واحدة ، و ما يتعدى 1500 من الأغانى الخفيفة والأغانى الوطنية التى لقبت على أثرهم بلقب "بنت مصر".






أشهر تعليق لشادية:

"أكبر غلطة تقع فيها المطربة ان تتصور أن عجلة الزمن لن تتغير و أن أذواق الناس لن تتطور. و أنا أعرف أنه سيأتى يوم أترك فيه مكانى على المسرح لأنتقل إلى مقاعد المتفرجين. و لذلك فالمطربة الذكية هي التي تعرف بالضبط اللحظة التى تنسحب فيها من المسرح و الوقت الذى تودع فيه الجمهور و هى مرفوعة الرأس قبل أن يودعها الناس بالبيض و الطماطم"

شادية........دلّوعة السينما المصرية. شادية........




رابعة القرن العشرين. فاطمة كمال الدين أحمد شاكر (شادية) فتاة ولدت في الثامن من فبراير لعام 1931 بالحلمية الجديدة بالقاهرة،لأم مصرية من أصل تركي و أب مصري الأصل يعمل مهندسا زراعيا بالمزارع الملكية في أنشاص..

كانت فاطمة(شادية) ترتيبها الخامس بين اخوتها حيث يكبرها أشقاؤها محمد وسعادوطاهروعفاف شاء القدر أن يقع إعلان تحت يد والدها وهو إعلان قد قام به المخرج الراحل أحمد بدرخان يعلن فيه عن مسابقة من خلال شركة اتحاد الفنانين التي كونها مع حلمي رفلة و المصور عبد الحليم نصر في عام(1947),




وذلك لاختيار عدد من الوجوه الجديدة للقيام ببطولة الأفلام السينمائية التي ستقوم بإنتاجها الشركة,وكانت السينما قد ازدهرت بعد الحرب العالمية الثانية وبدأت حركة الإنتاج تنتعش لضخ رؤوس الأموال في السينما من خلال كبار التجار الذين أثروا خلال الحرب أو بعدها. وكان الفيلم الغنائي هو السائد في ذلك الوقت. وبالفعل اصطحب والد فاطمة ابنته التي لا تتعدى 16عاما من عمرها لتقديمها للجنة المسابقة,



و كان من أعضاء اللجنة المخرج أحمد كامل مرسي والغريب في الأمر أنه وجه كلاما لها قائلا:روحي اعملي عملية اللوز قبل ما تغني.... ومع ذلك تحمس لها بدرخان و عندما انفض الشركاء في اتحاد الفنانين قام حلمي رفلة بتبني الموهبة الجديدة و التي أطلق عليها الاسم الفني وهو(شــــــادية).


المرحلة الأولى(من 1947حتى 1953):- وهي من بداية أول أفلامها وهو(شادية الوادي) ثم ما تلاه من فيلم (العقل في أجازة) وكان لها خطها الواضح من خلال البنت الخفيفة الظل الدلوعة و لذلك أطلقوا عليها لقب(دلوعة الشاشة) وهو اللقب الذي يطلق عليها حتى يومنا هذا. وخلال هذه الفترة خفق قلب الدلوعة بالحب لأول مرة لضابط أسمر من الصعيد(وهي التي رفضت الارتباط من قبله بضابط في القوات الجوية) وبينما كانت شادية تتأهب لعد قرانها كانت يد المنون أسبق فخطفت حبيبها الذي سقط شهيدا في ساحة الحرب بين العرب وإسرائيل عام1948,


ورغم هذا فان حياة شادية في هذه المرحلة تتسم بالاستقرار حيث كان والدها إلي جانبها و كان مصرا على أن تكمل دراستها جانب الفن وقد حدث كما أنه كان قابلا عملها بالفن بكل ترحيب ولكن تحت حراسته هو و اخوتها الأربعة محمد وطاهر وسعاد وعفاف,وهذا ما ساعدها وشجعها على الاستمرار والنجاح المرحلة الثانية(من1953حتى1961):- أسريا" ظهر في هذه المرحلة جزءا عميقا" من شخصية الفتاة الدّلوعة وهو الفتاة الرقيقة المحبة لأسرتها فلقد تحملت مسؤولية أسرتها و قامت بتحمل العبء وحدها رغم صغر سنها حيث قامت شادية بتحمل أعباء زواج اخوتها بما فيهم أختيها غير الشقيقتين,


و أيضا توفير المعيشة الكريمة لوالديها على أن يكونوا في أفضل مستوى ممكن. وفنيا" شهدت هذه المرحلة نقلة فنية قوية,حيث نستطيع تسميتها بمرحلة السينما التمثيلية والتي قامت من خلالها بدور الممثلة المطربة,وقد بدأت بداية طبيعية من خلال فيلم(موعد مع الحياة)مع فنانة القرن فاتن حمامة وبمساندة المخرج الرائع عز الدين ذوالفقار. ولا يفوتني ذكر ذلك الثنائي بين شادية وفاتن حمامة حيث كوّنوا ثنائي رائع وجميل من خلال عدة أفلام مثل(أشكى لمين,موعد مع الحياة....) وبذلك أستطيع القول أن الدّلوعة بدأت في تغيير مسار الربح باختيار الأدوار الجادة كما حدث في فيلم(بائعة الخبز,ليلة من عمري,دليله... وفي نهاية الخمسينات وتحديدا عام 1959م برعت شادية في فيلم "المرأة المجهولة" مع المخرج محمود ذو الفقار،


فجرت شادية قنبلة في الوسط الفني حيث غيرت جلدها وكان عن رواية مدام اكس العالمية.. والتي قدمتها المنتجة العظيمة آسيا ولقد كان أغلب بنات جيلها يرفضن القيام بدور الأم حيث استبعدت هند رستم من الدور وهذا ما جعلها تخطو بهذا الدور خطوة واسعة إلى الأمام بل غدت في نظر الجماهير فنانة كبيرة لا تتقيد في أدوارها بمواصفات محددة أو معينة ولكنها تستطيع أداء الشخصيات المركبة شديدة الصعوبة..


ورغم أن الجماهير لم تتعود على فنانته الدلوعة في القيام بمثل هذه الأدوار الميلودرامية ,إلا أن الجماهير تقبلتها لدرجة أن والدتها حين جاءت للأستديو ولم تتعرف علي ابنتها التي تحولت إلى عجوز شمطاء وذلك لأنها مرة في أحداث الفيلم بثلاث مراحل مختلفة :- 1-شخصيتها العادية وهي الفتاة المرحة. 2-المأساة حيث تقع في قبضة بوليس الآداب وتدخل السجن. 3-حساب الضمير حيث التقط بابنها الذي وقف يدافع عنها ..


استطاعة شادية على نحو بديع ومميز تجسيد شخصية المرأة التي وقفت ضدها الأقدار إيذانا"بمرحلة جديدة في مشوارها على الشاشة,مرحلة أكثر نضجا أعمق تأثيرا". ) ساهمت في ثقل شخصية شادية السينمائية وهي زواجها الأول من الفنان عماد حمدي فتى الشاشة تقابلت شادية مع عماد حمدي في "قطار الرحمة" عام 1952والذى كان متجهاً للصعيد و له أهداف إنسانية عميقة و أشترك فيه عدد كبير من الفنانين ، و تزوجا أثناء تصوير مشاهد فيلم "أقوى من الحب" بالإسكندرية عام 1953 ورغم فرق السن بينهم الذي كان يتعدى ال20سنة إلا أنها وافقت على الزواج منه عندما فاتحها دون تردد منها,ومضت مسيرة هذه الحياة الزوجية لمدة ثلاثة أعوام حتى ظهرت الصخور التي سدّت الطريق أمام استمرار حياتهم وأسدل الستار على أسعد قصص زواج تمت داخل هذا الحقل الفني خلال هذه الفترة,


ورغم أن هذا الطلاق كان مفاجأة لعشّاقهم الاّ أن أسبابه كانت واضحة وهم الأول فارق السن الواضح الذي كان سبب في غيرة عماد حمدى القاتلة لهذه الحياة الزوجية والثاني هو مشكلة الإنجاب,حيث كان اتفاق عماد حمدي مع شادية في بداية زواجهم هو عدم الإنجاب إلا أن شادية لم تستطع الاستمرار على هذا العهد و بمجرد أن أبدت شادية رغبتها في الإنجاب ثار عماد حمدي رافضا هذا الأمر,


وكانت رغبتها هذه قائمة رغم نصيحة الأطباء لها بعدم الإنجاب لأن جسدها ضعيف ولا يتحمل ألم الولادة وتم الطلاق في 1956ورغم طلاقها منه إلا أن العلاقة بينهما كانت جديرة بالاحترام وهذا ما أكده أبناء الفنان عماد حمدي من زوجته الأولى قرّبها القدر من الفنان فريد الأطرش حين عملت معه فيلم(ودعت حبك) ليوسف شاهين,لم تكن شادية تحب أغاني فريد و هذا ما واجهته به ذات يوم ولكنها لما اقتربت منه أحبت فيه صفات عديدة على حد قولها مثل الحنان والرقة والأمان وخفة الدم. و لقد ظهرت قصة حب شادية وفريد على صفحات الجرائد والمجلات وهو ما رحب به الاثنان و ذهبت شادية معه إلى حلقات سباق الخيل و سهراته المشهورة و بدأ الاثنان يفكران في الزواج وسافر فريد من أجل إجراء الفحوصات الطبية وكان يرسل لها البرقيات اليومية كعادة العشاق وبعد عودته عاد فريد للسهر والحفلات وهو ما أدى إلى انتهاء هذا الارتباط العاطفي لأنها كانت تحتاج إلى بيت هادئ ترجع إليه آخر النهار ولا تقدر على سهرات فريد اليومية و لقد كانت شادية تعيش في شقة بنفس العمارة التي بها فريد وهو ما جعل الشائعات تقول انهم عقدا القران لكن دائما ما أكدا انه غير حقيقي.و انتهزت شادية سفر فريد لتبيع الشقة وتسكن في مكان آخر محاولة بذلك إسدال الستار على ثالث قصة حب بعد الضابط الصعيدي وعماد حمدي.


وبعدها تزوجت من المهندس الإذاعي المعروف فتحي عزيز في سبتمبر/1957 ولقد تعرفت شادية به في سر داق عزاء الفنان سراج منير.حيث أنه ابن المهندس المعماري محمد فتحي وتعد ميمي و زوزو شكيب شقيقتي والدته,كما أن والدته تعد عمة الفنان عمر الحريري. سرعان ما طلبت الطلاق بعد عامين وذلك بسبب غيرته الشديدة عليها والتي أدت إلي وصول العلاقة بينهم إلى نهاية المطاف حيث اشتعلت الخلافات بينهما عندما عرض الفنان المخرج حلمي رفلة عليها القيام ببطولة فيلم ارحم حبي مع طليقها عماد حمدي,هذا إلى جانب سبب آخر أسرع من الوصول لهذه النهاية وهو حملها منه وفقدانها الجنين في شهره الثاني(في 16/10/1958م),حيث أصيبت بصدمة نفسية وعصبية جعلتها لا تطيق غيرته عليها.تم الطلاق في 8/يونيو/1959م. المرحلة الثالثة(من 1961حتى1967):- شهدت هذه المرحلة بالنسبة لشادية نجاحا عاطفيا منقطع النظير رغم نهاية هذا النجاح المأساوية .و كان هذا النجاح هو ارتباطها بالفنان صلاح ذو الفقار عام 1964 الذي كان بمثابة شهر عسل لمدة سبع سنوات أسفر عنه نجاح سينمائي غير عادي لهم كثنائي,حيث كان استقرارها العاطفي منعكس على فنّها بالنجاح والنضج والعطاء وذلك على سبيل المثال من خلال مجموعة أفلامها الرومانسية والكوميدية مع صلاح ذوالفقار مثل(عيون سهرانه,أغلى من حياتي,كرامة زوجتي ,مراتي مدير عام). و بقيامها بالأدوار الكوميدية الناجحة بمساعدة المخرج العبقري فطين عبد الوهاب أستطيع القول أن شادية أثبتت قدرتها على القيام بجميع الأدوار وأنها فنانة شاملة بمعنى الكلمة والدليل نجاح هذه الأفلام نجاحا منقطع النظير.


ولأن فترة الستينيات اشتهرت السينما المصرية بتقديم الأدب الروائي خاصة من روايات نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس ويوسف السباعي ويوسف إدريس وغيرهم من كبار أدباء تلك الفترة حيث كانت أسماء كبار الأدباء تجذب الجماهير لمشاهدة الأفلام التي يتم إعدادها من رواياتهم .. حيث كانت الحركة الأدبية في مجال القصة رائجة في ذلك الوقت وكان كبار المنتجين أمثال رمسيس نجيب وحلمى رفلة وعباس حلمى يفضلون إنتاج روايات كبار الأدباء عن الروايات العادية .. لان الجماهير كانت تعتبر الأديب أو الكاتب الكبير نجماً للشباك أكثر من الممثل أو الممثلة وكثيراً من الأفلام السينمائية نجحت بسبب روايات كبار الأدباء، وكان الأديب الكبير نجيب محفوظ واحداً من نجوم الأدب في السينما المصرية في ذلك الوقت. وقد جسدت الفنانة شادية أربع شخصيات لنجيب محفوظ ..


وكانت بطلة لأربع بطلات من رواياته .. لقد جسدت دور حميدة في (زقاق المدق) الذي أخرجه حسن الامام في عام 1963 وجسدت شخصية نور في (اللص وكلاب) الذي أخرجه المخرج الكبير كمال الشيخ عام 1963 وثالث الأدوار التي جسدتها شادية من شخصيات نجيب محفوظ كريمة في فيلم (الطريق) الذي قام ببطولته معها رشدي اباظة وقام بإخراجه حسام الدين مصطفى. أما الشخصية الرابعة التي جسدتها شادية من شخصيات نجيب محفوظ زهرة في فيلم (ميرامار) الذي أخرجه كمال الشيخ عام 1969. حيث أكد الكاتب العالمي "نجيب محفوظ" أنه بهر بأداء شادية لنساء رواياته حيث يقول "كنت أظن أن شادية لا علاقة بينها و بين أبطال رواياتي فهى تلك "الدلوعة"، التي يحلم بها بينما أعمالي تدور في إطار مختلف". لكن فتوش تمكنت مرة أخرى من التمرد على طبيعتها الخاصة لتقوم بأداء واحد من أهم أدوارها على الإطلاق مع شخصية الغانية "نور" في فيلم "اللص و الكلاب" عام 1962، و التي تصبح سعيد مهران، بعدها قدمت بدورها في زقاق المدق لقد وهبت شادية لتصبح حقيقة وكانت شادية إحدى العلامات الفنية في الأفلام الأربعة ..


ومن الأدوار المهمة التي جسدتها شادية من روايات كبار الكتاب دور البطولة فى رواية (شئ من الخوف) للكاتب الكبير ثروت اباظةو التي اكتفى فيه صلاح ذوالفقار بدور المنتج. ومن الروايات الأدبية التي جسدت أدوارها في السينما بطولة (كرامة زوجتى) للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس .. و(مراتى مدير عام) للراحل عبد الحميد جودة السحّار . و بعد وصفي لمدى قوة هذه المرحلة فنيا أأسف بأن أنهيها بطلاق شادية من صلاح ذوالفقار وذلك بعد فقدانها الجنين للمرة الثانية بعد حمل دام 4شهور كانت محاولتا فيهم الحفاظ على هذا الحمل ولكن القدر لم يشأ أن يستمر الحمل وتم سقوط الحمل بسبب ضيق الرحم وكان هذا في(25/5/1967م) و دخلت في رحلة علاج من صدمة نفسية وعصبية بسيطة خرجت منها طالبة الطلاق من صلاح ذوالفقار دون تراجع وكأنها لا تريد أن تكون على هامش حياة صلاح ذوالفقار.وبذلك واجهة شادية أزمة فقدانها للأمومة وحرمانها من الإنجاب وبناء أسرة سعيدة. ولقد تم الانفصال في عام 1969 وسافرت شادية إلى الإسكندرية و لم يتحملا الفراق وكانت مدة الانفصال (20) يوما" وعندما عادت شادية إلى القاهرة انتظرها صلاح في محطة مصر وأخذها بالأحضان والقبلات وأعادهما مأذون الزمالك إلى بعضهما ثم انطلقا لبيتها الكائن بالجيزة ,لكن في 22/أغسطس/1969 انفصلا انفصالا" نهائيا". المرحلة الرابعة(من1968 حتى1984):- رغم فراغ هذه المرحلة عاطفيا بالنسبة لشادية ألا أنها اتسمت بنوع من التركيز على أدوارها الفنية رغم انهيار وانخفاض مستوى الأفلام بشكل عام .ومن الأفلام التي تستحق الذّكر(نحن لا نزرع الشوك,أضواء المدينة,الهارب,الشك يا حبيبي.....). المرحلة الخامسة(من 1984حتى؟؟؟؟):- تستمر هذه المرحلة من عام 1984 وحتى عامنا هذا2003 والى ما شاء الله حيث أنّ هذه المرحلة فريدة من نوعها,شديدة التميز بالنسبة لشادية خاصة و للناس عامة.


ففي هذه المرحلة لم تبتعد الأضواء عن شادية بل زادت ولكني أقصد نوع نادر وجديد من الأضواء و هو أضواء وأنوار الإيمان فلقد أراد الله لهذه الانسانة الرائعة الرقيقة المشاعر كثيرة العطاء أن تظل في القمة دائما,من قمة فنية لقمة دنيوية لقمة دينية. وذلك بأن أراد لها الحياة بعيدا عن الفن,حياة مليئة بالعبادة والعمل الخيري فقط. وكمحاولة مني لمعرفة أسباب هذا التحول حاولت جمع معلومات قدر المستطاع عن آخر فترة قبل اعتزالها فوجدت أنا أجهدت بشكل غير عادي بسبب العروض اليومية لمسرحية(ريا وسكينة) التي نجحت نجاح منقطع النظير.وعندما توجهت لعمل الفحوصات الطبية تم اكتشاف إصابتها بسرطان الثدي ذلك المرض اللعين الذي لا يرحم..


و بعد رحلة علاج قيل أنها ناجحة قامت بها شادية في أمريكا عادت إلى مصر لتكمل تصوير آخر أفلامها (لا تسألني من أنا) ثم توجهت بعد ذلك لأداء فريضة الحج,و يصادفها القدر أن تقابل الشيخ الشعراوي وبعد عدة جلسات معه(جلسات ودية وليست دينية بحتة) قررت شادية الاعتزال وارتداء الحجاب,و كان قد تنبأ لها الشيخ الشعراوي بأنه سيأتي يوما قريبا سوف تعتزل فيه شادية الفن متقربة إلى الله. و بالفعل كان ما شعر به و هي الآن تقضي حياتها في العبادة و فعل الخير. ولقد قدمت للفقراء دار للأيتام ومسجد ودار لتحفيظ القرآن تم بنائهم في شارع الهرم وأيضا شقة كانت تملكها في منطقة المهندسين قامت بالتبرع بها لصالح جامع مصطفى محمود وهو ما أكده العالم نفسه في أحد البرامج التلفزيونية مؤكدا أنها كانت تساوي وقتها ربع مليون جنيه. شادية حاولت أن تزهد الحياة قدر المستطاع فمن رحلتها الفنية الطويلة التي قدمت من خلالها أكثر من 150فيلما وأكثر من 500 أغنية وكان منها العديد من الأغاني الوطنية حيث أنها عاشقة لتراب مصر وكانت تغني هذه الأغنيات بكل الحب و كأنها تغنيها لحبيبها


و على سبيل المثال في زفاف نهى ابنة الرئيس السادات الذي كان في المعمورة بالإسكندرية كان كل الفنانين متواجدين عبد الحليم و وردة و فايزة أحمد وغيرهم و مرّ الوقت ووصل الوقت إلى ال3 صباحا فاستدعت جيهان السادات الفنان سمير صبري الذي كان مشرفا على الحفل وقالت له"مش هنلحق نسمع كل دول ياريت نختم بشادية وأغنية يا حبيبتي يا مصر لأن شادية تخرج كلمات الاغنية من دمها و قلبها


هوامش:

أعتزلت الفن عام (1986)
أفراد العائلة والأهل ينادوها باسم "شوشو"
دخلت السينما والتمثيل عن طريق مسابقة للوجوه الجديدة و كانت لجنة تحكيم تتضمن المخرجان "أحمد بدرخان"و"حلمي رفلة"
أول راتب شهرى مقدره (25جنيها)
أفراد العائلة والأهل ينادوها باسم "شوشو"
والدها احمد شاكر مهندس زراعي بالخاصة الملكية
لديها أخين محمد وطاهر وأختين عفاف وفاطمة
من حى الحلمية الجديد وعابدين
شجعتها مدرسة الموسيقى "ابلة سنية" على الغناء
لديها أخين محمد وطاهر وأختين عفاف وفاطمة
والدها احمد شاكر مهندس زراعي بالخاصة الملكية
مطربتيها المفضلتان ليلى مراد وأم كلثوم
أعتزلت الفن عام (1986)
أصبحت نجمة الحفلات الموسيقية بالمدرسة من ضمنها مدرسة اختها "السنية الأعدادية"
كونت مع كمال الشناوي اشهر ثنائي فني ناجح
الملكية
أصبحت نجمة الحفلات الموسيقية بالمدرسة من ضمنها مدرسة اختها "السنية الأعدادية"
تخشى من القطط
أصغر اخواتها
لديها أخين محمد وطاهر وأختين عفاف وفاطمة
دخلت السينما والتمثيل عن طريق مسابقة للوجوه الجديدة و كانت لجنة تحكيم تتضمن المخرجان "أحمد بدرخان"و"حلمي رفلة"
تخشى من القطط
شجعتها مدرسة الموسيقى "ابلة سنية" على الغناء
تخشى من القطط
أفراد العائلة والأهل ينادوها باسم "شوشو"
الاصدقاءمن الوسط الفني والمقربين ينادوها باسم "فتوش"7
أفراد العائلة والأهل ينادوها باسم "شوشو"
كونت مع كمال الشناوي أشهر ثنائي ناجح
تخشى من القطط
والدتها ذات اصول تركية
الاصدقاءمن الوسط الفني والمقربين ينادوها باسم "فتوش"7

لديها أخين محمد وطاهر وأختين عفاف وفاطمة
شجعتها مدرسة الموسيقى "ابلة سنية" على الغناء
أول راتب شهرى مقدره (25جنيها)
من حى الحلمية الجديد وعابدين
تخشى من القطط
والدها احمد شاكر مهندس زراعي بالخاصة الملكية
أصغر اخواتها


flower flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حياة الفنانة القديرة شادية كاملة عندنا وبس مع منتديات هيبس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هيبس جروب :: الحـضـارة والـتـاريـخ :: شـخصيـات تـاريخيـة-
انتقل الى:  
شات هيبس جروب احلى دردشة